Our Space
“بطخّوها، بقتلوها، بذبحوها.. وطبيعي هاد حقّهم”

حق ماذا؟ في أي قانون وفي أي دين وفي أي شريعة؟ في الغابة مثلا؟ كلمة “حق” لم ولن ولا يصلح أن تكون رخصة للقتل، إن حدث: فهذا وباء فكري يضرب منظومة العدالة.
القتل جريمة، ووصفه بـ “الحق” في أي سياق، هو شراكة.
اليوم القانون الأردني يحمي النساء من من “جرائم الشرف” التي تحدث على يد العائلة، لا يزال قانون “سورة الغضب” بحاجة إلى تعديل وتطوير لتكون حماية المرأة كاملة من أي “حقوق” تمكّن من قتلها.
إذا “بطخّوها، بقتلوها، بذبحوها” فهم مجرمون.
مهما كانت الظروف أو الحالة أو درجة حرارة الغضب والمزاج.



