Our Space

أبناء وبنات الأردنيات، مرحب بهم في نقابة المحاميين

نقابة المحامين تكسر الجمود.. فماذا تنتظر بقية النقابات المهنية؟

منذ عام 1972، بقي شرط الجنسية عائقاً يعزل أبناء وبنات الأردنيات عن ممارسة مهنهم.

ورغم القرارات والقوانين التي تجيز انتساب الجنسيات العربية شريطة المعاملة بالمثل، إلا أنه بقي هذا الحق “حبراً على ورق” ومغلقاً داخل أدراج النقابات المهنية لسنوات عديدة.

حتى أثبتت نقابة المحامين مؤخراً أن الحلول الإجرائية ممكنة وعادلة عبر فتح أبواب معهد التدريب والانتساب لمن يجتاز المعايير المهنية.

أمام هذه الخطوة الرائدة، نضع علامة استفهام كبيرة أمام نقابات الأطباء، والمهندسين، وأطباء الأسنان، والصيادلة: إلى متى سيبقى حرمان كفاءات ولدت وترعرعت على أرض الأردن من الانتساب الى النقابات المهنية.

إن النقابات التي تنادي بالعدالة المجتمعية مطالبة اليوم بالاقتداء بنقابة المحامين، وكسر الجمود الإداري بإلغاء القيود التعجيزية.

نسأل ونسائل:

من هي النقابة التي ستبادر تالياً بفتح أبوابها لأبناء وبنات الأردنيات؟

Related Articles

en_USEnglish