بن غفير نخب الحقبة الأسوأ ولأكثر دموية

أقر الكنيست الإسرائيلي بشكل نهائي قانوناً يفرض عقوبة الإعدام “شنقاً” بحق الأسرى الفلسطينيين، هذا القانون الذي قاده “بن غفير”، أُلغي فيه أي مسار للاستئناف أو التخفيف بعد صدور الحكم، ويعدّ تتويج لمسيرة حافلة بالدم والعنف.
قبل إقرار حبال المشانق، حوّلت سياسات بن غفير السجون إلى “مراكز إعدام صامتة” عبر التعذيب والتجويع والإهمال الطبي المتعمد.
98 أسيراً فلسطينياً على الأقل قضوا داخل مراكز الاحتجاز التابعة لمصلحة السجون والجيش الإسرائيلي
(منذ أكتوبر 2023 وحتى أواخر 2025).
هذا الرقم يمثّل أضعاف إجمالي وفيات الأسرى في السنوات العشر التي سبقت هذه الحقبة مجتمعة.
تحت إدارة بن غفير، لم تقتصر السياسة الدموية على الأسرى، بل تُرجمت في الشوارع.
تم تسليح عشرات الآلاف من المستوطنين ببنادق هجومية عبر تسهيلات مباشرة من وزارة الأمن القومي، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في عنف المستوطنين.
المشانِق هي العقيدة التي يتبّناها بن غفير، وحلفاؤه من اليمين المتطرّف، حيث قاموا بارتداء بدلات رسمية عُلّق عليها “دبوس المشنقة” داخل أروقة الكنيست.
هذه الإشارة تعني أنّ هؤلاء يتبّنون الموت، قبل محاولاتهم لتمريره كقانون لا يحترم حقوق الإنسان ولا أي قوانين دوليّ



