صناع محتوانا
أحمد منينة

لا يكتفي أحمد منينة بأن ينقل أو يكتب لنا فالكلمات بالنسبة له مجرد أداة ضمن ترسانة أوسع من السرد، والسخرية، والتفكيك. عمله ليس تزيينًا للواقع، بل نزعًا لأقنعته.
يتعمّد أحمد أن يعرّي الخطاب حتى العظم، كاشفًا هشاشته وخواءة. بالنسبة له، الإعلام ليس حيادًا ولا وساطة، بل تمرّد دائم، صراع ضد الصمت، وضد التواطؤ، وضد القوالب التي تخنق الإنسان.