مساحتنا

أطفال في “رحلة عمل”..!!

بعضهم بعمر  ال 3 أشهر! 

ما القصة؟؟

إنقاذ 17 طفلاً أردنياً في ماليزيا بينهم رُضّع بعمر 3 أشهر فقط!
كانوا يُستغلون في شبكة تسول منظمة، يديرها 15 شخصاً أردنياً أُلقي القبض عليهم

كيف خرجوا من الأردن؟
وفق التحقيقات الأولية، دخل عدد منهم إلى ماليزيا بصورة قانونية بموجب تصاريح زيارة اجتماعية مدتها 90 يومًا

هل هناك تواطئ من أهالي الأطفال؟
ما زالت التحقيقات جارية لتحديد العلاقة بين الأطفال والأفراد الذين تم القبض عليهم بما في ذلك احتمال وجود صلات قرابة بينهم.

الواقعة تعد جريمة إتجار بالبشر عابرة للحدود تجرّدت من الإنسانية وحوّلت الأطفال إلى أدوات إنتاج للمال.

ما مصير المتهمين؟ وعلى أي أرض سيتم محاسبتهم؟
-الخارجية الأردنية تتابع التنسيق مع السلطات الماليزية لضمان سلامة الأطفال وإعادتهم للمملكة
-تحويل البالغين المتورطين (وبعضهم من أقارب الأطفال) إلى القضاء فور عودتهم
لكن السؤال الأهم
في حال تم تسليم المتهمين إلى الحكومة الأردنية، هل ينتظرهم العقاب الرادع حقاً؟

القانون الأردني يُجرّم.. ولكن أين يكمن الخلل؟
العقوبة القانونية: قانون الإتجار بالبشر الأردني يعاقب على “التسول المنظم”
الفجوة العملية: غياب تعريف إجرائي دقيق لـ “التسول المنظم” يدفع الجهات لتكييف القضايا كـ “جنح تسول اعتيادية”، مما يُمكّن المشغلين الحقيقيين من الإفلات من العقوبات الرادعة!

نسأل ونسائل:
برأيكم، أين تقع المسؤولية الكبرى لمنع هذه الجرائم؟

مقالات ذات صلة

arArabic