مساحتنا

إذا أردتَ أن تستولي على أرضٍ دون أن تُحرج نفسك أمام المجتمع الدولي، فالحل بسيط: “الاستعمار بالفري لانس”.

في الضفة الغربية هناك شيء بدأ كـ “غضب عشوائي” من المستوطنين، واليوم أصبح شيء أقرب إلى: ميليشيات فري لانس تُنفذ عمليات تطهير عقاري وعرقي، تحت حماية الدولة.

لغة الأرقام لا تكذب، بل تفضح “المهمة المُوكلة” لهذه الميليشيات، في عام ٢٠٢٥، تم توثيق أكثر من ١٨٠٠ هجوم للمستوطنين. وفي الأشهر الثلاثة الأولى فقط من عام ٢٠٢٦، تم تهجير عدد أكبر مما تهجيره في عام ٢٠٢٥ بأكمله.
ومنذ مطلع عام ٢٠٢٣، مُسح ٤٥ تجمعاً سكانياً بالكامل.

هؤلاء الفري لانسرز يتّبعون قواعد عمل واضحة، من ضمنها استراتيجية هندسية تُسمى “خلق بيئة طاردة”.
الهدف من حرق المحاصيل، وتخريب شبكات المياه، وقطع الطرقات والأرزاق والكهرباء، ليس فعل انتقامي بحت. إنما له مآرِب واضحة مثل رفع تكلفة البقاء النفسية والمادية لتصبح “مستحيلة”.

لقد وجد الاحتلال الوصفة المثالية: استخدام المستوطنين كـ “مخلب قط” لضم الأراضي وتمرير التهجير، دون الحاجة لاستصدار قرارات حكومية رسمية تستفز الشاشات.
هذه ليست أعمال شغب، ولا تستحق أي نوع من أنواع التنديد “اللطيف”.

مقالات ذات صلة

arArabic